الـقـاهــرة الــمعـزيـــةاستتب الأمر للفاطميين فى شمال افريقيا وصار ملكهم يمتد من حدود مصر شرقا حتى ساحل المحيط الأطلنطى غربا ورنا الخلفاء الفاطميون ببصرهم الى مصر وتمنوا أن تدخل فى حوزتهم وننطوى تحت سلطانهم لمـا لهـا من مكانة ممتازة فى العالم الاسلامى فحاولوا غزوهـا فى عهد القائم بأمر الله سنة 324هـ( 935م) ولكن حال دون تحقيق هـذه الأمنية قوة محمد الاخشيد- حاكم مصر اذ ذاك – ووقوفه لهم بالمرصاد وظلوا يتربصون بمصر الدوائر حتى واتتهم الفرصة عندما أخذ نجم بنى الأخشيد فى الأفول وتسرب الوهـن الى ملكهم وتولى أمر مصر من ذراريهم حثالة من ضعاف الملوك لاحول لهم ولا قوة عندئذ اقتنص الفرصة المـعـز لدين الله رابع الخلفاء الفاطميين فأنقد اليها سنة 358هـ ( 968م) جيشا كبيرا على رأسه قائده الأول جوهـر الصقلى مجهزا بأحسن العدد والأدوات ووضع لذلك الخطط المحكمة والترتيبات الموفقة ليتحقق الأمل المنشود هـذه الرة وكان قد سبق الغزو الفاطمى دعاية للفاطميين واسعة النطاق واستمالة الفاطميين للمصريين بشتى الوسائل لذلك لم يجد جوهر فى فتحها كبير عناء وسرعان ماصارت مصر درة فى تاج الفاطميين وانتقل اليها كرسى الخلافة الفاطمية وعلا قدرهـا وذاع صيتها وطمست بشهرتها الخلافة العباسية فى الشرق والأموية فى الغرب وتعالت القاهـرة المعزية على بغداد العباسية وقرطبة الأندلسية وصارت قلب العالم الاسلامى النابض ومحورنشاطه الـدافق بناء القاهرة و تسميتهاالمـسـاجـد الـفـاطميـةالـتحصينــات الـفـاطميــة لـمدينة الـقـاهــرةالـحالـة الاقتصـادية فى عهـد الفـاطميـنالـحالـة العـلميــة:-الــحـالــة الاجـتمـاعـيـة | ||