المـسـاجـد الـفـاطميـة

Ayna Exchange - تبادل اين للاعلانات

الجامع الأزهــر :

احتط جوهـر فى المدينة الجديدة أيضا مسجدا جامعا أسوة بجامع عمرو فى الفسطاط وجامع أحمد بن طولون فى القطائع لكى تقام فيه الصلوات الجامعة ولكى يدرس فيه المذهـب الشيعى وتعاليمه وقـد بدأ فى بنائه فى جماد الأولى سنة 359( ابريل سنة 970) وكان الأنتهاء منه فى رمضان سنة 361 ( يونية سنة 972) وربما كانت تسمية بالأزهـر نسبة الى فاطمة الزهـراء ابنة النبى صلى الله عليه وسلم وزوج على بن أبى طالب كرم الله وجهه والتى تنسب اليها الدولة الفاطمية أو الى اللون الأبيض المزهـر الذى طليت به جدران المسجد كما كانت عادة الفاطميين فى دهـان مساجدهـم بشمال افريقيا قبل رحيلهم الى مصر والمسجد الحالى يختلف عن جامع جوهـر كل الأختلاف كما يحدث نفس الشىء لجامع عمرو الأصلى للأضافات والتعديلات التى أدخلت عليه فى العصور المتعاقبة والتى أحالته الى مسجد يخالف المسجد القديم تمام المخالفة ولكن لاتزال ثمة بقية من جامع جـوهـر باقية فيصبح بذلك أقدم أثر من آثار الفاطميين فى مصر

تخطيط الجامع الأزهــر :

كانت مساحة الازهـر عند بنائه نصف مساحته الحالية التى تبلغ الآن 12000متر مربع فتضاعف على مر العصور بل اضيف اليه من مبان  فى العهود المختلفة وكان يتكون أول الأمـر من أربعة أواوين يتوسطها الصحن وكان الايوان الشرقى – ايوان القبلة – يتألف من خمسة أروقة أو بائكات أما الايوانان القبلى والبحرى فيتألف كل منهما من ثلاثة أروقة والايوان الغربى من رواق واحد يدور حول الصحن أنشأه الحافظ لدين الله وكان الباب يتوسط هـذا الـرواق وترتكز عقود البائكات فى ايوان القبلة على أعمدة رخامية من طراز مختلفة بينما ترتكز عقود البائكات خلف الرواق المشرف على الصحن على أكتاف مبنية وجميع العقود مدببة وليست من النوع المعروف بالعقود الفارسية وهـذه لايوجدالا فى الرواق المحيط بالصحن ويخطىء بعض الكتاب اذ يظن أن العقد الفارسى ميزة من ميزات العمارة الفاطمية الأولى نقلت الى مصر ولكن الحقيقة هـى أن العقد الفارسى ميزة من ميزات العمارة الفاطمية المتأخرة والعمارة الأيوبية الأولى فى مصر فهو لايوجد فى جامع الحاكم ولافى جامع الجيوشى ومن اهـم ما امتازت به العمارة هـذا المسجد المجاز الذى يخترق الصحن الى المحراب والذى تنتهى عنده العقود من كلا الجانبين وهـذا المجاز هـو الأول من نوعه فى مساجد القـاهـرة وقـد كانت توجد قبتان فى ركنى ايوان القبلة احداهما فى الركن الأيمن عن يمين المحراب والمنبر  وتقابلها قبة أخرى فى الركن الأيسر وقـد اتبع هـذا النظام فى بناء جامع الحاكم وفتحت بأعلى الجدران شبابيك جصية مفرغة بأشكال هندسية تتخللها مزخرفة أحيطت بافريز مكتوب فيه بالخط الكوفى المزخرف آيات من القرآن ومازالت بقايا من هـذه الشبابيك موجودة فى جدران ايوان القبلة ولايعرف شىء عن مئذنة الجامع الأصلية بل ولايعرف مكانها والمحراب الحالى ليس هـة المحراب الأصلى وفى سنة 1934م كشفت ادارة حفظ الآثار العربية عن المحراب

 

الأصلى للجامع وكان حجمه محراب من خشب يظن أنه عمل فى عهد الظـاهـر بيبرس فأصلحت الزخارف الجصية للمحراب القديم هـذا هـو الجامع الأزهـر الذى بناه جـوهـر لأداء الصلوات الخمس والصلوات الجامعة ولكى تدرس فيه اصول المذهب الشيعى ومن ثـم تنتشر فى طول البلاد وعرضها ولكنه مالبث فى عهد العزيز أن اتخذ طريقه فى ان يصبح جامعة كبرى فابتنى بجواره دارا لجماعة من الفقهاء عدتهم خمسة وثلاثون فكانوا يجتمعون فيه بعد صلاة الجمعة ويقرءون القرآن الى صلاة العصر وقد أجرى عليهم الخليفة الأرزاق وأغـدق عليهم وزيره يعقوب بن كلـس الأموال ونقل الحاكم نصف ماكان بدار الحكمة من كتب كما زاد فى بنائه وزاد على ماوقفه عليه أبوه من قبل من أوقات وماتقدم له من هبات وقـد تعطلت صلاة الجمعة فى الأزهـر فى عهد الأيوبيين مدة قرن من الزمان ثم عاد اليه بهاؤه ورونقه فى عهد المماليك واستأنف نشاطه وأقيمت صلاة الجمعة فى عهد الملك الظاهـر بيبرس ومنذ ذلك الوقت يهـرع اليها المسلمون من جميع أركان المعمورة لينهلوا من معنيه وليتفقهوا فى الدين وليسترشدوا بعلم أئمته وشيوخه الأعلام

جــامــع الــحاكــم :

ثم جاء العزيز بالله نزار فشرع فى سنة 379هـ ( 989م) فى بناء مسجد آخر خارج باب الفتوح ولكنه توفى قبل اتمامه فأتمه ابنه الحاكم 403هـ ( 1012-1013م) لذا نسب اليه وصار يعرف بجامع الحاكم ويبلغ طوله 5ر120 مترا وعرضه 113مترا فمساحته اقل من مساحة جامع عمرو وفى نهايتى واجهته البحرية ( الشمالية الغربية ) وتوجد المئذنتان ويحيط بهما قاعدتان عظيمتان هـرميتا الشكل وتتركب كل قاعدة من مكعبين يعلو أحدهما الآخر والمكعب العلوى موضوع الى الخلف قليلا فوق السفلى ويبلغ ارتفاع الأخـير ارتفاع أسوار الجامع وتبرز من كل من المكعبين العلويين مئذنة مثمنة الشكل وفى منتصف هـذه الواجهة البحرية وبين المئذنتين يوجد مدخل الجامع الأثرى وهـو أول مدخل بارز بنى فى جامع القـاهـرة يغطيه قبو اسطوانى عرضه 48ر3 مترا وطوله 50ر5مترا وفى نهايته باب عرضه 21ر2مترا ومعقود بعقد أفقى من الحجر وهـذا العقد والحائط الموجود فيه حديثا البناء ويوجد فى المدخل عن اليمين وعن اليسار بقايا نقوش بديعة ارتفاعها 60ر1مترا تكون طبانا فى المدخل ويؤدى المدخل الى صحن الجامع الذى تحيط به اواوين هـى على الترتيب الآتى : الايوان الجنوبى الشرقى ( ايوان القبلة) ويتكون من خمسة أروقة وبكل رواق 17عقدا ويقابله الايوان الشمالى الغربى ويتكون من رواقين وبكل رواق 17 عقدا أيضا والايوانات الشمالى الشرقى والجنوبى الغربى ويتكون كل منهما من ثلاثة أروقة وبكل رواق عقود وكل تلك العقود محمولة على أكتاف تشبه أكتاف الجامع الطولونى اذ توجد فى الأركان الأربعة لكل كتف أعمدة مثل أعمدة الجامع الطولونى غير أنها أثخن ولا تيجان لها وقد كانت جميع العقود مغطاة بسقف مسطح من الخشب ويحيط بالسقف من اسفله فيما بينه وبين العقود ازار جصى من الكتابة الكوفية البديعة وجميع الأكتاف والأعمدة من طوب داكن يشبه الطوب المستخدم فى بناء جامع بن طولون ويربط الأكتاف بعضها بعض مـيـد ( أ ربطة خشبية ) مكسوة بألواح مزخرفة بنقوش محفورة فى الخشب كما كانت تعلو الأعمدة فرشات من الخشب المسطح مكونة من قطعتين أو ثلاث قطع وتوجد فى نهايتى حائط القبلة قبتان محمولتان على مثمن كما توجد قبة ثالثة فوق المحراب وقد هـدمت القبة الشرقية بسبب اقامة السور الذى بناه بدر الجمالى ملاصقا للجدار الشرقى للجامع كما سدت جميع النوافذ فى هـذا الجدار ايضا لنفس السبب المتقدم وقـد كان يوجد عن يمين المدخل الحالى بابان آخران وقد سدت جميعها كما كان يوجد بابان فى الجانب الشرقى ( باب فى الوسط وباب ملاصق للمئذنة ) وباب فى منتصف الجانب الغربى وباب للخطيب بجوار المنبر فيصير مجموع الأبواب تسعة أما الشبابيك فى هـذا الجامع فموضوعة على محور كل عقد بخلاف شبابيك الجامع الطولونى فانها منحرفة عنه قليلا وينتج عن ذلك أنه كان يوجد فى الجامع الحاكم 16 شباكا وفى كل من الحوائط الجانبية و17 شباكا فى كل من ايوان القبلة والحائط المقابل له وقد سدت المئذنتان شباكا من كل جهة فيصبح بذلك عدد الشبابيك 16 فقط ويوجد شباكان فى الحائط الخلفى لايوان القبلة على يسار المحراب والزخرفة فى هـذين الشباكين لاتشمل على زخرفة هندسية بل تتكون من زخارف نباتية متداخلة بعضها فى بعض وكما ذكرنا كان يوجد ازار جصى يحيط بالجامع من الخط الكوفى البديع لاتزال آثاره باقية الى اليوم فى ايوان القبلة كذلك كانت القباب والشبابيك مزينة بزخارف جصية بديعة وحتى المـيـد الخشبية كانت مزينة محفورة فى الخشب ولايزال بعضها موجودا فى ايوان القبلة وقـد توالت صروف الزمان على هـذا المسجد فاعتدى عليه بدر الجمالى فسد منافذ الجدار الشرقى ببنائه السور ملاصقا لهذا الجدار كما أصابه زلزال سنة 702هـ ( 1303م) بتلف شديد فتهدم كثير من العقود والأكتاف الحاملة لها وسقط السقف كما هـوت قمتا المئذنتين وتوالت عليه المصائب حتى تهدمت جميع أواوينه ما عدا بعض عقود فى الايوانين القبلى والشرقى فاستخدمته وزارة الآوقاف مخزنا وحفظت فيه التحف والآثار الاسلامية قبل نقلها الى الدار الحالية وتشغله الآن مدرسة السلحدار الابتدائية وقـد أصلحت ادارة حفظ الآثار العربية أكتاف النصف الغربى من الايوان القبلى وعقوده ولكن لاتزال حالة الجامع تبعث على الأسى وألاسف مما لا يتناسب مع مكانته كأثر من الآثار الاسلامية الجديرة بالعناية والاهـتمام وقـد شيد الحاكم مسجدين آخرين هما جامع راشدة سنة 393هـ ( 1003م) الذى اشتق اسمه من الخطة التى بنى فيها وهـى خطة راشدة وجامع المقس الذى شيده على شاطىء النيل بالمقس ميناء القـاهـرة النهرى فى ذلك الحين وليس لهما أثر اليوم

جــامــع الـجـيوشــى :-

يقوم هـذا المسجد أو الزاوية كما يسميه النقش الموجود فى اعلى مدخله على حافة جبل المقطم خلف القلعة والذى أمـر ببنائه هـو الـوزير أميـر الجيوشى بدر الجمالى سنة 478هـ ( 1085م) أما أهمية هـذا الجامع الأثرية فترجع الى انه :-

أ ولاــ أول بناء اشتمل على جامع ومقبرة فى نفس الوقت

ثانيـا ــ أنه أول جامع فى القـاهرة بنى بالحجر وليس ذلك غـريبا اذا عـرفنا أنـه مبنى فوق تل المقطم يحيط تلال جميعها من الحجر الجيرى الحيد وهـو منحرف نحو الشمال الغربى والجنوب الشرقى ولكن بناءه منسجم كما يظهر من تخطيطه بالرغم من عدم انتظام خـارجه وبحذف الاضافة الخارجية نجد أن هـذا الجامع مبنى على مستطيل مساحته 18×15مترا والمدخل فى منتصف الواجهة الشمالية الغربية أسفل المئذنة وهـو عبارة عن باب معقود مدبب يؤدى الى ردهـة مسقوفة بقبو نصف اسطوانى وعلى الجانب الأيسر من هـذه الـردهـة حجرة مربعة مسقوفة بقبو نصف اسطوانى أيضا تحتوى على صهريج ماء وعلى الجانب الأيمن حجرة أخـرى مربعة مفتوحة الى السماء بها سلم يـؤدى الى السقف المسطح ويدخل الأنسان من الردهة الى الصحن الجامع بواسطة قبو آخر مدبب ومساحة الصحن 45ر6×60ر5مترا وعلى كل من جانبيه حجرة مسقوفة بقبو نصف اسطوانى وعلى الضلع الجنوبى الشرقى للصحن توجد واجهة ايوان القبلة ذات الثلاثة العقود : عقد كبير يكتنفه عقدان صغيران ويتكىء العقد الأوسط على زوجين من الأعمدة الرخامية لها تيجان على هـيئة ورق اللوتس وقـواعد من ورق اللوتس المقلوب ويؤدى هـذا العقد الى ردهة طويلة ذات عقد متقاطع تنتهى بعقد ثلاثى آخر يؤدى الى القبة التى توجد أمام المحراب والتى يكتنفها من كل من جانبيها ايوان معقود متقاطع والمحراب الذى يبلغ ارتفاعه 15ر3مترا هـو قطعة فخمة من الزخرفة الجصية كما يزين القبة من أسفلها شريط من الكتابة الكوفية المزخرفة يجرى حول رأس المربع المقامة عليه القبة وترتكز القبة على مثمن فى كل ضلع من أضلاعه شباك ومنطقة الانتقال بين المربع والمثمن تتخللها حنيات أما المئذنه فقائمة فى منتصف الضلع الشمالى ويبلغ طولها 20مترا تقريبا وتتركب من قاعدة مربعة تنتهى بمقرنص يعلوه مربع آخـر فمثمن يحمل قبة وجميع حـوائط الجامع لغاية السقف المسطح مبنية من الحجر وجميع العقود وكذا الجزء من المئذنة الذى يعلو السقف المسطح وتوجد فى المبانى أربطة من جذوع النخل ويؤخذ من النقش الموجود على مدخل الجامع ان امـير الجيوش بدر الجمالى أمـر ببنائه سنة 478هـ ( 1085م)

الــجـامـع الاقــمــر :-

يوجد هـذا الجامع فى شارع النحاسين وقـد بناه الـوزيـر المـأمون بن البطايحى بأمر من الخليفة الآمر بأحكام الله أبى على منصور سنة 519هـ ( 1125م) وهـو أول جامع فى الـقاهـرة حوت واجهته تصميما هندسيا بديعا وهـو أول جامع ايضا فيه الواجهة موازية لخط تنظيم الشارع بدل أن تكون موازية للصحن ذلك لكى تصير القبلة متخذة وضعها الصحيح ولهذا نجد أن داخل الجامع منحرف بالنسبة للواجهة وهـو مكون من صحن صغير مربع مساحته عشرة أمتار مربعة تقريبا يحيط به رواق واحد من ثلاثة جوانب وثلاثة أروقة فى الجانب الجنوبى الشرقى أى فى ايوان القبلة وعقود الأورقة محلاة بكتابات كوفية مزخرفة ومحمولة على أعمدة رخامية قديمة ذات قواعد مصبوبة وتيجان مختلفة تربطها مـيـد خشبية وأجمل شىء فى هـذا الجامع واجهته التى لايضارعها فى زخارفها البديعة واجهة أخرى فى جوامع الـقاهـرة ويرى فى مدخله لأول مرة فى عمارة المساجد العقد المعشق الذى انتشر فى العمارة المملوكية فى القرن الخامس عشر الميلادى وفوق هـذا العقد يوجد العقد الفارسى وهـو منشأ على شكل مروحة تتوسطها دائرة فى مركزه واهـم ميزة فى تصميم الجامع استعمال المقرنصات ولم تستعمل قبل ذلك الافى مئذنة جامع الجيوشى كماسبق تفصيله تلك الزخرفة التى عــم انتشارها جميع العمارة الاسلامية تقريبا بعد هـذا الجامـع

جــامـع الـصــالــح طـلا ئــع بن رزيـــك : -

يوجد هـذا الجامع على رأس تقاطع شارع الدرب ألأحمر بقصبة رضوان وتجاه زاوية فـرج بن برقوق أنشأه الملك الصالح طلائع بن رزيك وزيـر الخليفة الفائز بنصر الله الفاطمى ثم الخليفة العاضد آخر خلفاء الدولة الفاطمية والمتوفى سنة 556هـ (1161م) فكان جامعه هـذا أثر انشىء فى عهدالدولة الفاطمية وقيل فى سبب بنائه انه بنى لتلقى رأس الحسين وقـد كانت قبلا مدفونة فى عسقلان التى أصبحت فى خطر من مهاجمة الصلبيين لها ولكن هـذا القول مردود لأن المشهد الحسينى أنشىء سنة 549هـ (1154م) أى قبل بناء الجامع بنحو ست سنوات وهـو جامع صغير بالنسبة لجامعى ابن طولون والأزهـر ويحيط بالصحن أواوين مرتبة على نسق أواوين الجامع الأقمر : فيتكون أيوان القبلة من ثلاثة أروقة ويتكون كل من الاواوين الثلاثة الأخرى من رواق واحد فقط وعقود هـذه الأروقة محمولة على أعمدة من الرخام وله أربع واجهات مبنية بالحجر أهمها الواجهة الغربية وبواسطها المدخل الرئيسى للمسجد وقـد أقـيم أمامـه رواق محمول على أربعة أعمدة رخامية وحليت عقوده بزخارف بديعة كما صدر هـذا الرواق وجانباه بزخارف على هيئة مروحة ونقشت بأفاريزه آيات قرانية كتبت بالقلم الكوفى المـزهـر ويمتاز هـذا المسجد بأنه من المساجد المعلقة اذ أن أرصيته كانت أعلى من مستوى سطح الشارع بمقدار 80ر3مترا ويرتكز على أقبية كانت ولا تزال تستعمل كحوانيت ويوصل الى الأبواب سلالم عمودية على الواجهات والى عهد قريب كانت هـذه الأقبية مختبئة لارتفاع سطح الشارع عما كان عليه من قبل بنحو ثلاثة أمتار تقريبا وقد عادت الى الظهور بعد أن أزيل الـردم وجدرانه الأربعة مبنية من الخارج بالحجر المحلى بزخارف وكتابات كوفية محفورة فى نفس الحجر وواجهتة الغربية الخارجية لا نظير لها فى مساجد الـقاهـرة من حيث تصميمها ويزيد فى جمالها تلك العقود المملوءة بزخارف على هيئة مروحة والمنبر الموجود حاليا بالمسجد صنع بأمـر الأمـير بكتمر الجوكندار سنة 699هـ ( 1299م) وكان قـد جدد مئذنتة عقب سقوط المئذنة الاصلية بسبب زلزال 702هـ ( 1302-1303م) وبناء الجامع فى هـذا الموضع تجاه باب زويلة خطير من الوجهة الحربية على المدينة فلو أن عدوا مهاجما استولى عليه لأمكنه أن يهددهـا من هـذه الناحية ولاتخذ منه نقطة ارتكاز جيدة لاقتحام باب زويلة نفسه ثم المدينة بعد ذلك وقد شعر الصالح طلائع بهذا الخطأ قرب وفاته لذلك قال ( ما ندمت قط فى شىء عملته الا فى ثلاث : الأولى بنائى هـذا المسجد على باب الـقاهـرة فانه صار عونا عليها 000الخ ) وظل هـذا الجامع حافظا لكيانه حتى  سنة 882هـ ( 1477م) ثم أخذ يتهدم شيئا فشيئا حتى لم يبق منه سنة 1920م سوى ايوانه الشرقى فأخذت لجنة حفظ الآثار العربية منذ سنة 1915م فى تجديده واعادته الى سابق عهده وبذلت فى سبيل ذلك جهدا كبيرا وقـد وفـقت فى مهمتهاالى حدد كبير



تبادل

العودة إلى القاهرة المعزية


روابط دعائيه .. يمكنك وضع رابط دعائى لموقعك هنا من خلال الإعلان معنا.. لمزيد من التفاصيل الرجاء الإتصال برقم 37624569 02 2 + سعر الإعلان 500 جم سنويا
موقع المسافر تم تأسيسه عام 2001 لخدمة السياحه بمصر.. لم يتم تحديثه منذ عام 2003.. مسجل بمحركات البحث العالميه بأماكن متقدمه فى كلمات بحث كثيره وهو معروض للبيع الآن.. يمكنك الإتصال بالشركه لتقديم عرض.. ملحوظه العروض الأقل من 10000$ لن يتم الإلتفات لها
العاب | افلام | اخبارمصر | صحف مصرية | وظائف خالية | USA Directory | car insurance | Medical directory | Elevators | Furniture | اخبار الرياضة |   |  تصميم مواقع  |  نكت  |  تصميم موقع