اثار سيوة

Ayna Exchange - تبادل اين للاعلانات

معبد امون – هيكل امون – مدينة كروبليس وطبقاتها – عين الشمس – جبل الموتى المصيرين – جبل الدرور – بيت السلطان – قصر الروم – اثار اخرى – اثار قوريشت – اثار اخرى – اثار البحرين – اثار العهدالاغريقى والرمانى – اثار العهد المسيحى – اثار العهد الاسلامى .

معبد جوتبر امون بجهة الاغورمى :

فى الجهة الشرقية من واحة سيوة تقع بلدة الاغورمى التى سبق ذكرها بالفصل الرابع وتماثل سيوة فى هندسة البناء تقريبا وهى مبنية فوق صخرة جميلة مرتفعة تشبه القلعة مطلة ومشرفة على الجهات المجاورة ومحكمة عليها تماما وتمتاز عن سيوة  بوجود بقايا اثار معبد امون . فبعد ان يمر الرائر من بوابة حصينة ومدخل صعب المرتقى ليس من السهل السير فيه وبعد ان يجتاز بعض السراديب الضيقة يصل الى فسحة من الرض ويصادفه فى المواجهة بقايا اثار المعبد الاثرى الشهير وقد تهدم اكثره ولم يبق منه الا اثار بوابة المدخل وبعض كتابات مصرية قديمة ويمر الانسان فى ممر الى داخل المعبد فيشاهد غرفة الاجتماع الشهيرة التى تمت فيها رسامة الاسكندر ذى القرنين ونودى به بابن امون العظيم ونال بركة رؤساء كهنة الاله امون .

على انه لم يبق فى هذه الغرفة شى يدلنا على اثار هذا العهد ولكن الاثر العظيم الذى يترك فى نفس الزائر عندما يذكر انه فى داخل هذا الايوان فى نفس هذا المكان جلس اسكندر المقدونى بعد سفر شاق طويل يطلب بركة الاله وينال منه الرضا والوحى .

وبعد هذه الغرفة يوجد باب صغير يؤدى اللا الخزانة الداخلية بواسطة ممر ضيق يكاد يكفى لمرور شخص واحد بجهد وتسمى بالايوان وفى صدرها نوافذ تشرف على السهول واحراش النخيل المحيطة بالواحة ومن هذذه النوافذ تمر تيارات هوائية مرطبة للجو حتى فى اوقات اشتداد حرارة الواحة التى تبلغ احيانا 45 و 46 درجة كما تشاهد يضا من هذه الفتحات مناظر جذابة لاجزاء الواحة . ويعتقد اهل الواحة ان هناك ممرات سرية اسفل غرفة الاجتماع والخزانة وهذه الممرات توصل الى المعبد وجبل الموتى او جبل المصبرين والذى يبعد عن هذا المكان نحو 1.5 كيلو غربا كماانهم يعتقدون بوجود ممرات اخرى سرية تصل ايضا لهيكل امون الموجود باسفل السهل لجهة الشرق كما تصل ايضا الى جبل الدكرور الواقع جنوب شرقى سيوة الى المكان الاثرى الموجود هناك والمسمى ببيت السلطان ولكن لم تعمل اى مباحث لهذه الانحاء لاثبات هذه الاقوال . وقد كانت اثار المعبد مختفية عن الانظار ومطموسة خلف حوائط من الطين من مبانى منازل اهلى الاغورمى حتى حدثت امطار شديدة فى سنة 1919 فهدمت البلدة وازالت كثير من هذه المبانى الطينية فانكشفت اثار المعبد والبوابة الاثرية ووفد بعدها كثيرون من علماء الاثار من انحاء العالم لتحقيق كتابات قديمة وتاريخ معروف عن هذه الاثار .

ويدلنا التاريخ على ان هذا المعبد قد تم بناء فى اواخر القرن الخامس او القرن الرابع قبل الميلاد .

هيكل امون :

اما هيكل امون فقد اقيم فى السهل المجاور لبلدة الاغورمى ويصل اليه الزائر من طريق ضيق محاط باحراش النخيل على ان الوصف الحقيقى لهذا الهيكل العظيم الذى كتب عنه المستر براون الرحالة الشهير بعد زيارته لسيوة فى نهاية القرن الثامن عشر وذلك قبل ان يتهدم بتاثير الزلزال الذى حدث فى سنة 1811 ميلادية ثم وصفة ايضا الرحالة كاليود فى سنة 1820 قبل التخريب الثانى الذى حل به خلال القرن التاسع عشر ليدلنا دلالة حقة على عظمة وابهة هذا الهيكل العحيب وعلى براعة هندسته ونقوشه العظيمة . وهذه الاشياء قد زالت وتهدمت ولم يبق هناك اى اثلر من اعمدة المدخل الكبير ولا من محتوياته الداخلية او نقوشاتة الفخمة وبقيت فقط واجهة من واجهات الجدار وعلى هذا الجدار بقيت بعض النقوش الجملية التى تدلنا على موكب الاله التاريخى  فى حضرة الاله امون . وصورة اخرى للاله امون رع . ومن هذه النقوش تتصور الحالة الحقيقية الفخمة التى اكن عليها هذا الهيكل العظيم .

وان بناء هذا الهيكل احدث تاريخا من بناء المعبد السابق ويرجع تاريخة الى عهد فرعون مصر (378 – 361 قبل الميلاد) .

وقد كتب عن هذين الاثرين احد اتباع الاسكندر المقدونى الذين صحبوه فى رحاته الشهيرة لواحة امون . ونقلها عنه دايذودس واخر يدعى كورتيس وهذا ماكتبه :

مدينة اكروبليس وطبقات مبانيها :

وفى وسط هذه الصحراء الشاسعة وقعت مدينة اكروبليس ومعبدها وهيكلها العظيمين فى حصن حصين من غارات المهاجمين والفاتحين وهذا الحصن مكون من طبقات عديدة . ففى الطبقة الاولى يقيم حكام هذه المنطقة وفى الطبقة الثانية يقيم الحريم والاقارب والاطفال . ثم ثكنات ومعسكرات الحامية واخيرا المعهد المقدس ثم العين (النبع) الالهية التى يغتسل فيها او تنظف عندها القربات قبل تقديمها للاله اما الطبقة الثالثة فتحتوى مساكن الحراس وثكنات الحرس الملوكى وعلى مسافة قريبة منها اقيم هيكل امون فى السهل القريب ترفرف على هذا الهيكل اشجار النخيل وعلى مقربة منه ( عين الشمس) ولاتزال موجودة للان وسياتى الكلام عنها .

عين الشمس (عين الحمام) (حمام كليوباترة) :

وتعرف بعين الجوبة وتزداد شهرتها لوقوعها بالقرب من معبد وهيكل امون وهى من العيون الشهيرة بالواحة وقد ذكرها المؤرخ هيرودوت وغيره من المؤرخين ويقول عنها ان حرارة مياهها تزداد وتنقص بحسب توقيت ساعات اليوم المختلفة فتجدها ساخنة فى الصباح ثم تاخذ حرارتها فى الانخفاض تدريجيا من ساعة الاخرى كلما تقدم النهار حتى تصبح باردة تماما وقت الطهيرة وبعدها تاخذ فى الدفء تدريجيا حتى المساء فتعود ثانية الى حرارتها القديمة التى كانت عليها فى الصباح (واهالى الواحة يحكون عنها خرافة ان مياهها ايضا كانت تتغير الوانها من ابيض الى اصفر ثم احمر وان الملك وضع لحراستها 1000 رجل وكانو يستبدلون بغيرهم يوميا وانهم يعزون هذا التغيير الى السحر وان هذا اكن فى حكم راشيم او امروس) ويزور هذه العين السواح دائما وقطر دائرة النبع نحو اربعة امتار ويرتفع فيها الماء بشكل غازات وهى تروى مزارع الاغورمى وعليها المعول تقريبا .

ويقول اهل الواحة ان فى هذه العين اكن يوجد نوع من السمك لونه اسود واعمى (فاقد البصر) ولكنه انقرض الان .

وقد ورد فى القران الكريم : "ويسئلونك عن ذى القرنين قل ساتلو عليكم منه ذكرا انا مكنا له فى الارض واتيناه من كل شى سببا فاتبع سببا حتى اذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب فى عين حمئة ووجد عندها قوما قانا ياذا القرنين اما ان تعذب واما ان تتخذ فيهم حسنا "  (سورة الكهف )

جبل الموتى المصبرين 

ويقع هذا الجبل على بعد كيلومتر تقريبا بحرى البلدة وهو عبارة عن تل مخروطى الشكل يبلغ ارتفاعه  50 مترا ذو تربة جيرية ولهذا الجبل منظر عجيب ومن اسفلة الى اعلاه عبارة عن مقابر للموتى على شكل خلية النحل ومنحوتة فى الحجر من اسفل لاعلى فى صفوف منتظمة وطبقات متتالية بنظام هندسى مشابه لنظام بناء الواحة القديمة نفسها وهذه المقابر بعضها يسير فى االداخل الى عمق كبير وكل مقبرة عبارة عن دهليز مستطيل الشكل ينتهى الى فناء متسع مربع الشكل ومن هذا الفناء تتفرع جملة فتحات او مقابر لوضع الموتى بها وينزل الية بسلم بدرجة او اثنين ولايزال على الحوائط بقايا كتابات مصرية قديمة وهى مماثلة تماما لكثير من المقابر المنتشرة على ساحل ليبيا من العصر الرومانى . ولو انها اقدم عهدا منها على ان عهد مقابر هذا الجبل لايتجاوز عهد قدماء المصريين . ومن سنين مضت كانت الجماجم وعظام الموتى تشاهد بكثرة منثورة على الارض وقد نبشت هذه المقابر بشكل يدل على الوحشية اما من الاهالى انفسهم فى سبيل البحث على الاثار او بوسطة بعض السائحين وزوار الواحة بقصد البحث العلمى ولم يبق منها للان الابعض عظام قليلة منثورة هناوهناك لااهمية لها من الوجهة العلمية ولايمكن باى حال الوقوف منها على العهد الذى دفنت فيه ولاشك ان السيويين انفسهم قد بدعوا نبش هذه القبور وسرقة محتوياتها من زمن بعيد واكمل عليها زوار الواحة والسائحون فى القرنين التاسع عشر والعشرين .

وفى الشتاء يسكن بعض الفقرة من اهالى الواحة هذه المقابر لتقيهم برودة الطقس فى الوقت الذى تصبح فيه منازلهم الطينية الخالية من منافذ النور غير محتمله لشدة البرودة بها .ويحج الاهالى لهذا الجبل والى جبل الدكرور فى اوقات معلومة فى السنة ويقيمون بها حوالى سبعة ايام فى زمن مخصوص يسمى بعيد الثوم وياكل الاهالى فية الثوم فقط وذلك فى وقت تغير فصول السنة ويعتقدون ان هذا يعطيهم مناعة من الامراض خاصة حمى الملاريا المنتشرة هناك .

جبل الدكرور :

عبارة عن سلسلة من التلال المتجاورة للواحة من جهة الشرق وتبعد عنها حوالى ميلين ونصف شرقا وقريبة من ناحية الاغورمى ولجبل الدكرور قمتان احداهما وتسمى نادرة والاخرى ناصرة .وفى قمة ناصرة مغارة منحوتة فى الصخر تسمى (تناشور) ولها ستة اعمدة مربعة حاملة لها وفى غرب هذا المكان توجد بعض كتابات هيروغليفية قديمة وفى اسفل هذه الغرفة اثر يسمى : (بيت السلطان) مصنوع من الحجر الجيرى النظيف وله ستة اعمدة عند مدخل الباب ثلاث غرف واحدة على اليمين والاخرى على اليسار مساحة كل منها تقريبا 3 × 1.5 ×2 قدم اما الوسطى فطولها نحو 12 قدم .

وعلى الحوائط كتابت مصرية قديمة ويعتقد السيويون كما اسلفنا ان هذا الجبل وبيت السلطان يتصلان بمعبد امون وبهيكله الموجود بناحية الاغورمى بممرات خفية سفلية ولكن لم يثبت شى من ذلك الان .

قصر الروم :

ويقع ما بين خميسة وناحية المراغى الواقعة غرب سيوة وهناك اثار اعمدة ومعبد يرجع عهده الى المسيحية الاولى كما توحد بعض اثار رومانية ومقابر منقورة فى الصخر تشابه كثيرا الموجودة بجبل الموتى ويقال ان هناك مدفن بعض البطارقة من العهد المسيحى وهناك محل يسمى السيويبة ( عبد الجبار) او (جارة ام بيضاء) ويذكرون ان هذا المحل اكن مملوءا بالكتب الاثرية القديمة وزعموا انه لما فتح العرب الواحة واسلم اهلها راوا ان يحرقوا هذه الكتب ويبددوها خوفا من عودة الافرنج ثانية واثبات ملكية البلد لهم .

اثار قوريشت :

وقد سبق ان تكلمنا عنها وهى قريبة من العين المسماة بهذا الاسم وتقع على بعد 22 كم شرقى سيوة وبها اثار مدينة قديمة وقد اجريت هناك حفائر ولم تعلم النتائج التى اسفرات عنها هذه الحفائر غير انها دلت على اثار مدينة امون العظيمة قديما .

اثار جبل خميسة :

وكما ان جبل الدكرور من الجبال المقدسة فجبل خميسة له مثل هذه الاهمية ايضا فى سيوة ويبعد نحو 12 كيلو مترا لجهة الغرب وفى الطريق اليه تلال جيرية بها مقابر ظاهرة ومخابىء اثرية من العهد المصرى القديم ولايزال اهالى سيوة يؤكدون وجود كنوز مدفونة فى هذا الجبل وقد دفنت هناك خوفا من غارات العربان فى الفتوحات الاولى . ومن المناظر المحبوبة هناك رؤية الشمس من جبل خميسة وانعكاس صوئها على مياه البحيرة المطل عليها الجبل الدكرور .

اثار اخرى :

فضلا عن ذلك ففى نواح عديدة من الواحات القريبة الصغيرة اثار عديدة من العهد المصرى والاغريقى وذلك فى نواحى الجربا وشطيا وام غزلان والمراغى مما يدل على وجود مدينة عظيمة كنت قائمة فى هذه الجهات .

اثار البحريين :  

والبحريين واحة صغيرة منعزلة تبعد حوالى 100 كيلومتر جنوب شرقى سيوة ولهذه الواحة اهمية اثرية عظيمة وكانت موضع اهتمام رجال الاثار اخيرا فهى همزة الوصل بين سيوة ووادى النيل وتوجد اثارها فى تل يسمى جارة البلد ويقع على بعد نصف كيلومتر شرقا وفى هذا التل فجوات ومغارات ومقابر قديمة وفى الصخر على شكل خلية النحل ويرجع تاريخ هذه الاثار الى نفس تاريخ عهد امون .

اثار العهد الاغريقى والرومانى :

اما اثار هذا العهد فهىقليلة جدا فى الواحة وقد ذكرنا عنها بعض المعلومات واهمها وجود لوحة اثرية وجدت اخيرا وهى موجود الان بمتحف الاسكندرية وتتلخص فى ان اهالى الواحة (الامونيين) حضروا لتقيم الطاعة والهدايا للامبراطور هادريان عند زيارتة لمصر فى سنة 130 قبل الميلاد.

اثار العهد المسيحى :

ومما لاشك فيه ان المسيحية انتسرت فى هذه الارجاء وهناك بعض اثار المسيحية وكنائس قديمة منتشرة فى الصحراء المجاورة وقد اكن هناك عدد كبير من القساوسة والرهبان من كل الاجناس ممن كانو يرسلون للواحة بطريق النفى او يهربون اليها خوفا من الاضطهاد فاقاموا هناك كثيرا من صوامع العبادة والكنائس .

اثار العهد الاسلامى :

ولايوجد من اثار العهد الاسلامى الا الجامع العتيق ويقال انه مضى عليه نحو الف سنة وله مئذنة مصنوعة من الجالوص ومرتفعة بمقدار عظيم كقمع السكر ومائلة ولكنها مازالت ثابتة ومتينة للغاية مع ضعف المواد المصنوعة منها . وهناك جامع اخر بناحية الاغورمى وله مئذنة من هذا النوع لاتزال قائمة ايضا بمنظرها الغريب

وللاخوان السنوسسن هناك عدة  زوايا للعبادة وتلقى العلوم الدينية ولهم هناك مقام واحترامهم عظيم .



تبادل

العودة إلى سيوة


روابط دعائيه .. يمكنك وضع رابط دعائى لموقعك هنا من خلال الإعلان معنا.. لمزيد من التفاصيل الرجاء الإتصال برقم 37624569 02 2 + سعر الإعلان 500 جم سنويا
موقع المسافر تم تأسيسه عام 2001 لخدمة السياحه بمصر.. لم يتم تحديثه منذ عام 2003.. مسجل بمحركات البحث العالميه بأماكن متقدمه فى كلمات بحث كثيره وهو معروض للبيع الآن.. يمكنك الإتصال بالشركه لتقديم عرض.. ملحوظه العروض الأقل من 10000$ لن يتم الإلتفات لها
العاب | افلام | اخبارمصر | صحف مصرية | وظائف خالية | USA Directory | car insurance | Medical directory | Elevators | Furniture | اخبار الرياضة |   |  تصميم مواقع  |  نكت  |  تصميم موقع